دع العمل ….و لنلعب


الكتاب من تأليف….جون ويليامز

يقع الكتاب في 228 صفحة

يتحدث الكتاب عن الانطلاق في عمل نابع من ما يحب أن يفعله الشخص في حياته و ليس أن يصبح مضطرا لأداء وظيفة ما كي يعيش .

ينطلق الكاتب من نصائح استخلصها من تجربته الشخصية و تجارب عدة , في الانطلاق من الوظيفة إلى العمل الحر في المجال الذي يحب و كيف يجعله في نفس الوقت مربحاً و طريقة للعيش .

ينحى الكاتب في هذا الكتاب منحاً مختلفاً , فيرى أن اختيار أداء عملاً تحبه – سواء أكان وظيفة أو عملاً حراً  – سيكون أقرب إلى اللعب من أداء وظيفة بالشكل المتعارف عليه , و يحاول أن يقدم مجموعة من الأساليب ( الأسرار ) للانتقال من الوظيفة إلى أداء عمل تحبه و يدر عليك دخلاً في نفس الوقت .

——————————————————————————————–

يرى الكاتب أنه من الأهمية أن تجعل شغفك و اهتماماتك مركز حياتك و عالمك .

و من وجهة نظره ..أن الأشخاص السعداء , أكثر إبداعا و إنتاجية . و العمل في شيء تحبه و تستمتع في عمله  و الأشياء التي تملك موهبة طبيعيه في أدائها تساعدك على الإبداع أكثر , وعلى أن تكون سعيداً .

  •   من المهم أن تبدأ في ملاحظة ما يحتاجه السوق (   المستهلك )  من حولك
  •   من المهم أن تعرف نقاط قوتك في ما تفعل وأن   تعرف نقاط ضعفك …بعدها , اعمل على أن تقوي نقاط قوتك وأن تلتف على نقاط ضعفك .

،

يركز الكاتب على ضرورة الاستمتاع بما تفعله , فيرى أنه من المهم كيف ستختار كيف ستعيش اليوم . ويوجه الى انه عليك أن تختار شيئا أقرب إلى التسلية و اللهو لك من أن يكون أقرب للعمل .  يشير هنا الى انه من الصعب التغلب أو منافسة شخص يؤدي عملاً يحبه , لذا يرى أنه لا يجب على الشخص تضييع دقيقة أخرى في عمل شيء لا يحبه .

يذكر الكاتب أن المفهوم القديم عن العمل , هو ذاك المفهوم

 … أن العمل شيء يجب عليك القيام به , أكثر من كونه شيء تود أو ترغب في عمله ..

., لكن يرى أن وقتنا هذا هو وقت مختلف , مع الثورة التقنية التي سمحت للكثيرين من أداء أشياء لم تكن بإمكانهم او لم تكن بالسهولة التي وفرتها لهم التقنية الحديثة .

يلخص الكاتب تجربته في عشرة أسرار…

السر الاول :  ( كيف تقوم بعمل ما تريد فعلاً  عمله )

يجب أن تبدأ بسؤال نفسك …ما هو العمل الذي أقوم به و لا أشعر بأنه عمل , بل أقرب إلى اللهو بالنسبة لي ؟

  •   ملاحظة : يجب عليك أن تبدأ بتدوين ما تحب عمله   و ما تحسن عمله في مفكرة صغيرة معك , حيث ستكتشف فعلاً ما تحب عمله و ما أنت   مميز في عمله

 الحسد – من وجهة نظر الكتاب – شيء جيد و ايجابي…لأنه إشارة إلى وجود شيء لم تحصل عليه بعد …استغل ذلك كدافع لك .

لا تتوقع أن هناك حواجز تعيقك عما تريد !! معظمها عوائق نفسيه و في مخيلتك … فكر مع نفسك …ما هي الخبرة التي تود الحصول عليها ؟؟ اجعل الموضوع واضحاً في ذهنك , وهناك دائماً طريقة للحصول عليها ..حتى لو لم تكن بالشكل المثالي الذي  في مخيلتك .

يتعين عليك الآن…

ý    أن تكون رؤيا عن العمل الذي تريد القيام به لحياتك العملية .

ý    أن تكون بعض الأفكار عن الخبرات التي تود الحصول عليها في الخطوة القادمة لحياتك العملية.

السر الثاني : ( كيف تختار ما ستفعله بعد ذك !! )    

يتطلب الأمر شجاعة من المرء ليحدد ما يريد فعله حقاً . السبب أن الخروج من دائرة المعتاد و المعروف دائماً يكون فيه نوع من المخاطرة و التحدي و طرق مناحي مختلفة , فبالتالي هي مغامرة و بعض جوانبها مجهول . لذا يتطلب الأمر شجاعة من الشخص .

وللانتقال من الوظيفة الروتينية إلى أداء شيء تحب القيام به يجب أن لا تغفل , أنه يجب أن يكون شيئاً يطلبه و يحتاجه الناس , لأنهم باختصار هم من سيدفع لك مقابله !!    لا يختلف ذلك سواء أكان ما تريد القيام به الانتقال من الوظيفة الحالية إلى وظيفه أخرى أو بيع منتج أو تقديم خدمة .

المعادلة السحرية :

متعة + التزام + معنى = سعادة

المتعة = المشاعر الايجابية من عمل الشيء   الذي تود القيام به

التزام = أن تصل إلى مرحلة تعمقك في أداء   ما تحب القيام به حتى تنسى الوقت و الجهد اللذان تبذلانهم فيه

معنى =    أن تستخدم معرفتك وخبراتك و تسخرها لهدفك الأسمى

من ما يجب الانتباه له , أن مواهبك في الحقيقة هي ليست ملكك أنت لوحدك …أنها ملك لمن حولك , عندما يستفيدون من هذه المواهب عندما تقدمها لهم ….كخدمة أو كمنتج .

في الحقيقة …إن إبقاء هذه المواهب لنفسك فقط  هو أنانية .

ولا تتناسى أن المعرفة و المهارة مهمان …لذا ابذل ما تستطيع لبنائهما

كذلك لا بد أن تدرك أنك يجب أن تبذل تقريباً ما يقارب ما بذلته في ما تريد فعله , في التعريف بما فعلت أو ستقدم .

لا تضع  أي طاقة في التذمر أ التشكي , ابدأ بتحمل مسؤولية نجاحك وتعلم م الناجحين كيف فعلوها

السر الثالث : ( كيف تبدأ الآن …)

يخطط الكثيرون لأشياء ستجعلهم سعداء فيما بعد مستقبلاً –كما يعتقدون أو يأملون –  . ولكن ما سيجعلنا سعيدين – في الحقيقة –  هو كيف أننا نعيش اليوم ..الآن .

و من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن نجاحك هو ما سيحدد سعادتك … ولكن وفقا لقوانين الجذب , فأن العكس هو الصحيح …مقدار سعادتك هو ما سيجلب و يساعد في نجاحك .

اللحظة الحالية , هي الحياة نفسها

من المهم لكي تبدأ , أن تحول تركيزك من الأهداف البعيدة , الى الزمن الحالي…أي وقتك الآن , ومن ثم أبدأ في عيش بعض تجاربك التي تحلم بها , الآن .

ليس كل ما تتمنى فعله مستحيلاً أو صعباً . عندما تدقق بها ستكتشف أن بعضها يمكن تحقيقه الآن و لكن الخوف أو التأجيل هما ما يعيقانك . أن تحقيقها سيبعث في نفسك التفاؤل و السعادة اللذان سيساعدانك على النجاح .

دعك من إحباط نفسك و تعداد المعوقات , فلو قضيت وقتك في البحث عن أدلة تدعم رؤيتك في أن ما تريد القيام به مستحيل …فستجدها .

فكر بشكل كبير…أبدأ بشكل صغير

تذكر أن عناصر الهدف …

1-  إطار وقتي

  2- نوع من التحدي

 3- معقول

4- يمكن قياسه .

يفقد البعض طاقتهم في منتصف المشروع ..حسن الخبر السيئ أن جهودهم ذهبت سدى , لأن المشروع لم ير النور .

أن ال 10% الأخيرة التي تحتاجها لإنهاء المشروع , هي في الحقيقة ال 50% لإنهاء المشروع .

ضع تاريخاً لإطلاق العمل في مشروعك , و قرر مع من ستشارك النتائج …و لا تنسى أن تحتفل عند إطلاقه .

السر الرابع : ( كيف تضمن نجاحك )

ليس من باب المصادفة أن معظم الناجحين هم أشخاص متفائلين .

قبل أن تسعى لما تريد تحقيقه , تذكر ما أنجزته في حياتك و كن ممتناً و شاكراً لله  على ما حققت و ما تملكه و ما أنت فيه الآن . و تذكر مهما كانت اعتقاداتك  , فأنت تلاحظ ما يسندها من حولك من أدلة !

يتردد الكثيرون في الإقدام على مشروعهم أياً كان , و يعللون ذلك بأن ما يمنعهم هو صوت العقل الذي يردعهم عن الفشل و ما لا يستطيعون انجازه  . الحقيقة أن ما يمنعهم هو خوفهم من  الفشل من أن يجرحوا أو يتألموا نفسياً أو حتى من الاهانه .

مهما كان ما يخيفك , اذهب و افعله لأنه لن يكون شيئاً مخيفاً لك بعد ذلك .

إن تحديد نوعية و جودة حياتك تعتمد بالمقام الأول على نوعية الحوار الذي يدور بداخلك .  انتبه لنوعية الحوار الذي يدور بينك و بين نفسك  , وانتبه للحوار السلبي , وحاول أن تستبدله بآخر ايجابي , كحدث جيد أو انجاز , او مجرد حوار ايجابي .

المفتاح لكي تصبح حواراتك الداخلية أكثر ايجابيه هو التعود . عود نفسك على استبدال الحوار السلبي بآخر ايجابي . ومع التعود سيصبح الموضوع سهلاً

من الطرق التي تعزز الحوار الايجابي بينك و بين نفسك , هي قضاء الوقت مع أناس يدعمونك , ذوي ميول تفاؤلية .

الانعزال قاتل للأحلام

للوصول إلى تحقيق ما تحلم به عليك التمتع بالمرونة .  ان كنت مرناً ستجد أكثر من طريقة لتحقيق ما تحلم به او لاختبار التجربة التي تتمناها , و تذكر انه ربما تستطيع تحقيقها بشكل مخالف للتصور الذي وضعته في خيالك…المهم انك تحققها , لا تنسى أن هذا هو الهدف .

يخشى الكثيرون من الوقوع في الخطأ او   الفشل , ولكن ينسون أن من لا يخطيء هو نفسه ذاك الذي لم يجرب .

في محاولتك الحثيثة لتحقيق ما تريد , عليك أن تتوقف عن السؤال الشهير  ( هل يمكنني الحصول على ما أريد ؟ ) و استبدله بالسؤال ( كيف أحقق ما أريد ؟ )

هذه الطريقة تعمل بخط متواز مع عقلك , فحين طرح تساؤل على العقل ,  يبدأ بالعمل و البحث عن حل و اجابة حتى اثناء نومك أو انشغالك بأمور أخرى .

و لا تترد في البحث عن المساعدة في حال احتجتها و ابحث عن من يستطيع تقديم مساعدة ايجابيه مفيدة , و لا تجعل حاجز الخجل يقف أمامك , كثيرون يودون تقديم المساعدة و لكنهم ينتظرون من يسألهم .

كذلك لا تخجل من تقليد من يفعلون مثل ما تريد أن تفعل و نجحوا …اختصر على نفسك المشوار و افعل مثل ما فعلوا …بطريقتك .

يقع الكثيرون في خطأ التصور الكبير و هذا مما يعقد انجاز الأمور بالنسبة لهم . التصور الكبير مهم , ولكن من المهم كذلك جداً تجزيء هذا التصور إلى مهام صغيرة  , مما يسهل انجازها .

و من الأخطاء الشائعة كذلك , الرغبة في الكمال , فيسعى الكثيرون وراء الرغبة في الخروج بالمشروع الكامل ( سواء أكنت خبرة أو رحلة أو مشروع تجاري ) فيتأخرون جداً أو حتى أن البعض لا يكمله بحجة أنه لم يخرج بالصورة المثالية التي وضعها أو تخيلها .  أنه من الأفضل الخروج بالعمل الذي تريد تحقيقه أو انجازه  وان لم يكن بالصورة المثالية التي تخيلتها , خير من بقاءه في الأدراج أو في خلجات النفس و لا يراه العالم أو لا تحققه بحجة الكمال .

للبدء بشيء خلاق و مبدع …

  1. ضع تصوراً واضحاً لما هي المشكلة التي تسعى في حلها ؟ أو ما هو الانجاز الذي تريد الوصول إليه .
  2. أبدء العمل على مشروعك و خصص له جزءاً من وقتك كل يوم
  3. سجل و دون أفكارك
  4. فكر بالكمية لا الجودة . خلافاً لما يقال , إن أردت الحصول على أفكار جيدة , لا بد أن تملك أفكاراً كثيرة حتى تتم التصفية و تبقى الجيدة .
  5. ان توقف عقلك عن العمل و علقت في فراغ , قم بجلسة عصف ذهني مع أصدقائك أو زملائك . يمكنك كذلك من القيام بجلسة عصف ذهني مع نفسك , تكون بالكتابة عن الموضوع لمدة بين 4 إلى 10 دقائق . من الجيد أن ترى أفكارك مكتوبة على الورق .

السر الخامس ( كيف تلعب من أجل الأرباح .. و الأهداف )

باختصار ..عبر حل المشاكل للآخرين . ما تقدمه يجب أن يحل مشكلة ما أو يلبي رغبة ما .

ابحث عن  ( مللت من … ) ( أنا قلق من …) ( أتعبني  ال … ) , هذه كلها مقدمة لمشكله …هي فرصتك لتقديم حل .

سجل و دون , قائمة بالمشاكل التي تستطيع حلها . هذه فرصتك .

السر السادس ( كيف تلعب لعبة الشهرة , وتكسب )

منذ اللحظة التي تبدأ فيها العمل على مشروعك أو فكرتك  تكون انطلقت إلى الفضاء الرحب  , فثق أنها ستتغير و التغير سيكون بناء على ما ستكتشفه و يتضح لك من خلال العمل عليها أو من الاستشارات أو  – وهذا هو الأهم –  بسبب نظرة الناس تجاه ما ستقدمه و أين تقع القيمة الحقيقية كما يرونها هم  لهذه الفكرة أو المشروع .

البدايات تكون صعبه , وجزء من هذه الصعوبة أنك غير معروف . و لأنك غير معروف فلذلك ثمن ….الثمن هو التسويق .

من الوسائل الجدية لتسويق عملك هو أن تستطيع سرد قصة جيدة عن هذا العمل .

لا تجعل المال هدفك . لا بد ان يكون شيئاً تحب فعله , لأنه من الصعب جداً منافسة شخص يعشق ما يعمل و يقدم …المال سيأتي . استعن بالخبرات …لا تتردد لأنها ستختصر عليك الكثير من الجهد و الوقت و الخبرة .

تذكر أنه من المستحيل أن يعجب أو يحبك كل الناس ..لذلك كن على طبيعتك و كن دائماً أنت .

السر السابع ( كيفية خلق عرض لا يقاوم )

المنشآت التي تنجح في البقاء , هي تلك التي تعرف جيداً ما لذي يمكن أن تقدمه للعالم بشكل فريد و مميز . لا يكون ذلك فقط عبر النمو أو الإيرادات و الأموال بل كذلك عبر تميزهم و احترامهم لزبائنهم أو عملائهم أو مستهلكيهم و عبر قدرتهم على إسعاد الناس ….البعض يطلق على ذلك روح المنشأة .

ما يبحث عنه الناس في الحقيقة هو حلول لمشاكل يواجهونها …أحياناً لا تكون هذه المشاكل واضحة و جليه لهم لكنهم يعانون منها . لذلك فأن الناس فعلياً يدفعون لقاء الحصول على حلول عند شرائهم خدمة أو منتج .

السر الثامن ( كيف تفوز بأول شيك من ممارستك اللعب و أداء ما تحب )

 مرة أخرى …لا تنسى أن تبحث عن كيفية حل مشاكل الناس أو ما يسهل لهم حياتهم , اوجد لهم حلولا لأن هذا هو ما سيدفعون لأجله .

لكي تصبح ناجحاً في هذا , عليك أن تبحث عن ما يقدم قيمة للناس – منتجك أو الخدمة – , أبحث عن مهاراتك و الأشياء التي تحب ممارستها و في نفس الوقت , نتاجها يكون حل لمشكلة أو تسهيل لحياة الناس .

الأهم من ذلك أن تبدأ …ولو على مستوى صغير و ليس بكامل الترتيبات و التجهيز . الكثير من الطاقة و الجهد و التركيز , تكون في أول انطلاقة المشروع . أبدأ .

السر التاسع ( كيف يمكنك اللعب بدوام كامل )

لا أعتقد أنك ترغب أن تأتي تلك اللحظة التي تبدأ فيها أصدقائك بالترويج لمنتجك أو خدمتك أو ما تقدمه …لا بد أن تأتي منهم باختيارهم .

لا بد أن يكون هناك شيء من الحماس و الإثارة من الطرفين , من طرفك لما تفعله و تريد تقديمه , ومن الطرف الآخر الذي سيتلقى أو يستفيد من ما تقدمه  .

تذكر…ليس من الضرورة أن تكون فكرتك أو ما تريد تقديمه شيء خلاق مبهر جديد تماماً ! انظر حولك , إلى شارعكم كمثال , و أخبرني , كم بقاله و كم حلاقاً تشاهد ؟؟  الإجابة الحقيقة ,,, عليك أن تبحث عن الحاجة  – الحاجة الغير مشبعه –  أو الطلب – من قبل المستهلك –  اللذان سيعودان عليك بالدخل .

كبرى الشركات والآن في العالم تتعاون في ما بعضها لتحقيق العديد من الأمور . التعاون مع الآخرين لنقل ما تريد فعله و تقديمه إلى مستوى أكبر , هي فكرة جيدة .

تذكر كذلك ..أنك لست معني بالضرورة أن تعرف و تفعل كل شيء في مشروعك . جد أشخاص آخرين يساعدونك و يفعلون الأمور التي لا تحسنها أو تملك معرفة قليلة فيها .

لكي تعرف موقفك المالي جيداً , عليك أن تسجل مصاريفك بشكل دوري – مصاريف المشروع – حتى تحصل على مصاريفك – تكاليف المشروع – الثابتة , أي التي تتكرر كل شهر أو كل 3 أشهر , أو كل فترة زمنية محددة . التكاليف الثابتة هي تلك التي تتكرر و  مطالب بسدادها سواء , تحصلت على دخل في تلك الفترة أم لم تستطع التحصل عليه , كمثال فاتورة استهلاك الكهرباء الشهرية لمكتبك .

و كي تتأكد من أن موقفك سليم , ابحث عن متوسط التكاليف الثابتة , لمن يعملون في نفس مجالك أو يقدمون مثل المنتج أو الخدمة التي تقدمها أو مشابهه لما تقدم .

السر العاشر ( كيف يمكنك اللعب في طريقك إلى الحياة المترفة )

عندما يصبح مصدر ثرائك مبني على أن ما تقدمه يملك قيمة حقيقية من وجهة نظر المستهلك…وقتها الكل رابح . زيادة الثراء يسير بخط متواز مع زيادة الأثر الايجابي  للمستهلك لما يقدمه مشروعك أو خدمتك أو منتجك .

لكن , من المهم قبل هذا , أن تكون صورة في ذهنك عن معنى الحياة الثرية , لأنها في الحقيقة ,,, تجربة حياة مختلفة بأسلوب مختلف .

ماذا سيقدم لك الثراء ؟ ركز على التجربة لا الأرقام .

تذكر ..أنك إن لم تقدر و تحس بقيمة ثراء اللحظات التي تعيشها و تقضيها الآن , ربما تكتشف بعد حين أنك لن تستطيع أن تقدرها حين تحقيق أهدافك المالية .